عدد 20 يوليو 2010

سأغنى للأطفال وأحضّر أدعية لرمضان وتجربتى شجعت أنغام على تقديم تجربة مماثلة

وائل جسار: ربنا يسامح كل اللى قالوا إنى «بتاجر بالدين»

الجمعة، 23 يوليو 2010 - 02:32

وائل جسار وائل جسار

حوار - حنان الآلة

Bookmark and Share Add to Google

أاستطاع المطرب وائل جسار أن يصنع لنفسه بصمة وسط هوجه من الأصوات تبحث عن هويتها، واختار لنفسه اللون الطربى وأصبحت له هوية خاصة تميزه عن غيره، ويصر فى الفترة الأخيرة على دخول مناطق غنائية جديدة وإصدار ألبومات مختلفة، حيث أكد وائل جسار فى حواره لـ«اليوم السابع» أنه يحضر حالياً لألبومات جديدة ومنها ألبوم كامل للأطفال، وألبوم دينى عبارة عن أدعية سيطرحها خلال شهر رمضان، إضافة إلى ألبوم جديد غنائى متنوع ما بين الرومانسية والدرامى.

وحول إصراره على تقديم تجارب مختلفة قال وائل: «أصدرت منذ فترة ألبوما دينيا بعنوان «فى حضرة المحبوب» وكرمتنى معظم الدول عنه، ومنحتنى العديد من الجوائز، وهذا يؤكد نجاح اختياراتى سواء فى أغانى ألبوماتى أو التترات والفكرة أساسا هى فكرة د.«نبيل خلف»، وابنه «شادى خلف»، ولا أخفى أننى كنت فى البداية متخوفا جدا، لكن أعجبتنى الفكرة عندما وجدت أن الأغانى تحتوى على مديح للرسول، وأيضا للصحابة، وأعتقد أن نجاح الفكرة شجع مطربة بحجم أنغام على تقديم تجربة مماثلة.

وأشار جسار إلى غضبه من اتهام البعض له بالاتجار بالدين وتساءل «كيف أتاجر فى الدين وأنا أغنى فى محبة الله والرسول؟ والله يسامح كل من قال هذا الكلام، وأحضر حاليا لغناء أدعية دينية سأقوم بطرحهما فى أول شهر رمضان، وهذه الأدعية لابد أن نستمع إليها ونرحب بها، بدلا من أن نلقى الاتهامات على من يغنيها بدون مبررات حتى نحجبها، وعموما العمل الناجح لا يستطيع أحد أن يسىء إليه».

وعن اختياره للون الطربى وتفضيله عن غيره من الألوان الغنائية قال «أنا بطبعى محب للرومانسية، وإلى حد كبير أنا شخص انطوائى واللون الطربى يؤثر فىّ أكثر من غيره، لذلك اخترت أن يكون هذا هو لونى الغنائى».

أما عن غنائه معظم أغنياته باللهجة المصرية أوضح «فى بداية مشوارى غنيت باللهجة المصرية، وعندما نجحت التجربة من خلال رد الفعل الجيد من الجمهور، أردت أن أكررها فى كل ألبوماتى، وبالتأكيد لى الشرف بأن أغنى باللهجة اللبنانية فهى لهجتى الأصلية، ولكن هذا يتوقف على الأغانى التى تناسب صوتى، فإذا وجدت أغانى لبنانية خلال الفترة المقبلة سأغنى باللهجة اللبنانية، وربما أجد أيضا أغانى خليجية أضمها لألبومى المقبل»، ورغم أنه يعتبر مصر بلده الثانى فإنه لم يفكر فى تغيير محل إقامته بلبنان والانتقال إلى مصر، ولكن معظم حفلاته الغنائية تكون فى مصر، وقال جسار «كثرة إحياء الفنان للحفلات بالتأكيد تعنى محبة الجمهور، وأيضا تؤكد على نجاح أعمالى، وبالفعل زادت عدد حفلاتى خلال الفترة الأخيرة بمصر، والتى أسعدتنى فنيا وشخصيا، لأنها أكدت لى مدى محبة وتقدير واحترام الجمهور لى».

ورغم أن جسار كان متأثرا لفترة طويلة بالمطرب جورج وسوف فإنه استطاع التغلب على ذلك، وقال: «عندما يغنى الفنان فى بدايته لابد أن يبدأ بالغناء لمطربين آخرين، وأنا فى بدايتى غنيت لسلطان الطرب جورج وسوف لأنى كنت ومازلت أحب صوته بالتأكيد، لكننى أردت أن تكون لى هوية خاصة تميزنى عن غيرى، وساعدنى فى صنع هذه الهوية أننى أعتمد دائما على نفسى حتى أصبحت أُقلد من الآخرين ولا أقلد أنا الآخرين».

ورغم نجومية وائل جسار فإنه مازال يشارك بالغناء فى حفلات تضم نجوما آخرين عكس مايفعل الآخرون، حيث أوضح «أنا رجل متواضع وكل شخص يأخذ نصيبه من الحياة، ودائما أشكر الله على نصيبى، وأما حول ما يتردد حول مشاركته الغناء فى ديو مع المطربة نانسى عجرم قال جسار «كنت بالفعل أدرس هذا الموضوع منذ فترة، لكن أستطيع أن أقول وأعلن الآن أن هذا الموضوع أصبح ملغى بالنسبة لى، والتى ستشاركنى بالغناء قريبا صوت نسائى جديد من شركة «أرايبكا ميوزيك» وهى نفسها شركة إنتاجى، وهذا الصوت سيكون مفاجأة خلال الأيام المقبلة».

وفيما يتعلق بالسر وراء نجاحه قال جسار «السر يعلمه الله وحده، لأنه هو الذى منحنى نعمة الصوت، وأعطانى نعمة القبول من قبل الجمهور، وكما يقال .. «من حبه ربه حبب فيه خلقه»، كما منحنى أيضا زوجة تربطنى بها علاقة حميمة وحب كبير فهى دائما تدفعنى للأمام وتسعد بنجاحى، وهى التى أصرت على أن تطلق اسم «وائل» على مولودنا الجديد لأنها تحبنى وتحب اسمى جدا، فأرادت أن تكرمنى ولكن بطريقتها الخاصة».

للإستماع إلى راديو اليوم السابع
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من موبينيل، أرسل رسالة فارغة إلى 95000
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من فودافون، أتصل بـ 9999
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات مصر، أرسل رقم 73 إلى 1666
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات الإمارات، أرسل y7 إلى 1110
بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق