عدد 31 أغسطس 2010

إحكوا

عم حمدى

«حمدى» 24 سنة فى تنظيف الحمامات العمومية.. يشترى المنظفات من حسابه الخاص ويعانى من السرقة

الخميس، 2 سبتمبر 2010 - 22:41

العمل عبادة وعند عم حمدى مصليحى 55 سنة العمل عبادة شاقة.. حياة عم حمدى الوظيفية بدأت منذ 36 سنة عندما التحق بالعمل فى حى غرب القاهرة كعامل نظافة.

عم

عم محمد «برنس البحر» بيعمل إكسسوارات من الصدف ينافس بها الصين وبيتكلم روسى وإيطالى وإنجليزى ونفسه فى كشك صغير يحمى منتجاته من السرقة وتراب الشارع

الخميس، 2 سبتمبر 2010 - 22:41

عندما تسأل عن برنس البحر وفرعون الصدف فستكون الإجابة والإشارة إلى الإسكندرانى الخمسينى محمد جمال الدين الذى تفوق على أبناء جيله بقدرته الإبداعية فى تركيب إكسسوارات باستخدام الألوان الزاهية فى الصدف، فهو عاشق القواقع وأم الخلول واللؤلؤ والخرز والخيوط.

محمد

«سند» مصرى اخترع «الويرلس» الداخلى للكمبيوتر و«الإيريال» غير الظاهر للموبايل.. اهتم به العالم وأهملوه فى مصر

الخميس، 2 سبتمبر 2010 - 22:41

محمد سند عالم مصرى استفاد العالم من علمه وتفوقه أكثر من بلده مصر حاله كحال الكثيرين من علماء مصر الذين برزت أسماؤهم وتفوقوا من خلال بلاد غير بلدهم.

محمد منير

مسروق بن مسروق

الخميس، 2 سبتمبر 2010 - 22:41

اسمى وصفتى وحالى مسروق بن مسروق.. أنتمى إلى أعرق عائلات مصر وأكثرها ثباتا على الحال فأبى وجدى وجدود جدى كلهم مسروقون..أروى لكم وقائع يومياتى التى أعيشها حاملا خبرة مئات السنين من صبر مسروق على ما يراه «مكتوب».

أحمد

عم أحمد مسحراتى على كرسى متحرك: «أنا مابشحتش من الناس لكن باشحت من الله.. وخير رمضان بيخلى عيالى يعرفوا يعيدوا»

الجمعة، 27 أغسطس 2010 - 01:55

عم أحمد أو أحمد عبد القادر، عمره 55 عاما قضى منها عشرين عاما يقوم بمهمة المسحراتى خلال رمضان.

مجدى

فنان رتوش الصور: أنا ضحية برنامج الفوتوشوب.. واستيراد البراويز الجاهزة من الصين كمّل علىّ

الجمعة، 27 أغسطس 2010 - 01:55

مجدى علام فنان وضحية التطور التكنولوجى والكمبيوتر وتحديدا برنامج الفوتوشوب الذى قضى على مهنته تماماً.

فاطمة

فاطمة نزلت الشارع عشان تصرف على ابنتها الضريرة لكى توصلها الجامعة.. وأمنيتها الوحيدة «كشك» يحميها من بهدلة الشارع

الجمعة، 27 أغسطس 2010 - 01:55

«فاطمة حمدى» الأمومة رسالتها.. والمعاناة قدرها.. والرضا والصبر أسلحتها. فاطمة قامت بدورها كأم على أكمل وجه لأبنائها التسعة، حتى تزوج منهم ثمانية، وأصبحت على شفا خطوات من راحة النفس والضمير والجسد بعد تأدية رسالتها، ولكن كان للقدر قرار آخر فاجأها به من خلال ابنتها الصغرى سماح.

صلاح

عم صلاح «كبير نقاشى النحاس بالحسين».. زبائنه الملوك والرؤساء وعلى رأسهم الملكة فريدة وملكة إسبانيا ومادلين أولبرايت.. ويرى أن الصين هى «يأجوج ومأجوج» اللى ربنا ذكرها فى القرآن

الجمعة، 27 أغسطس 2010 - 01:55

وسط الأزقة والحوارى فى حى خان الخليلى، بالتحديد ربع السلحدار بمنطقة الحسين يجلس عم صلاح كبير النقاشين بالخان، وصلنا لعم صلاح بعد سؤال أحد ساكنى المنطقة، فرد قائلا: مين مايعرفش عم صلاح كبير النقاشين بالخان، ده عمدة وريس الصنيعية.

عم

«الأبيض الكنفانى»: مش أى حد يبقى كنفانى لأن المهنة دى عايزة صبر ومواصفات جسمانية خاصة

الجمعة، 20 أغسطس 2010 - 01:25

يقف عم محمد الأبيض من الساعة العاشرة صباحا وحتى السادسة مساء على فرن الكنافة البلدى، تدور يده مابين كل عشرة دقائق بكوز رش العجين على صينية الكنافة النحاسية الساخنة، ليرسم خطوط الكنافة فى دوائر متوازية، وبعد أن تستوى الكنافة، يمسك عم محمد الدائرة من منتصفها رافعا يده بالكنافة ليضعها على الطاولة بجواره تبرد وتتهوى.

شادى

«شادى ممدوح» رئيس تحرير عمره 14 عاما: إحنا مفكرين كبار واتسخطنا فى هيئة أطفال.. ونرفض محو شخصية مجلتنا وتحويلها لملحق مجلة كبرى

الجمعة، 20 أغسطس 2010 - 01:22

«شادى ممدوح» لم يتخط الرابعة عشرة من عمره صاحب قدرة على الإقناع ساهمت ضمن مواهب أخرى فى جعله رئيس تحرير لمجلة الأجيال، لينضم للجيل الذى كسر قاعدة الربط التقليدية بين مهمة رئيس التحرير والخبرة العمرية.. هذا الربط الذى حال لسنوات بينها وبين الشباب وجعلها مهنة ومهمة أصحاب الأعمار الكبيرة.

ماما

ماما ملك.. كاتبة أدعية عايزة تبعتها لخالد الجندى وعندها رُخامة «مُعجزة» اتكتب عليها لفظ الجلالة

الجمعة، 20 أغسطس 2010 - 01:22

ماما ملك، امرأة مكافحة صابرة، عكس الزمن على ملامح وجهها خطوطه وبصماته وكل ما تحملته فى الحياة، عندما تنظر إلى عينيها تشعر بالاطمئنان والدفء، وترى الطيبة والرضا الكامل بما قسمه الله لها، وترى فى عصاها التى تتكئ عليها حكمة عميقة اكتسبتها على مدار 75عاما هى سنوات عمرها.

مجدى

«العدب الفوانيسى» يثور عندما يستهين أحد بالفانوس الفاطمى ويرى أن الفانوس الصينى البلاستيك مجرد لعبة

الجمعة، 20 أغسطس 2010 - 01:22

مجدى فهمى العدب من مواليد 47 من منطقة تحت الربع بالدرب الأحمر من أقدم صناع الفوانيس على مستوى القاهرة وأحد ورثة هذه المهنة أباً عن جد، منذ أن ظهرت فكرة الفانوس الرمضانى مع المعز لدين الله الفاطمى.

الأشجار

تعرف إيه عن المورينجا؟ أشجار بتنقى المياه وتحتوى على أضعاف القيمة الغذائية للخضراوات 11.. شاب قرروا يخلوها مشروعهم القومى

الخميس، 12 أغسطس 2010 - 22:25

قبل أن تتخطى أعمارهم العشرين قرروا أن يهربوا من شبح البطالة، اختاروا أن يكونوا رجال أعمال لصناعة منتج يحمل شعار «صنع فى مصر» يفتح سوقا جديدة ويساهم فى تنمية وطنهم، 11 شابا وفتاة فى بداية مراحلهم الدراسية بكلية الهندسة جامعة عين شمس، جمعهم الفضول والتجربة ليخوضوا الحياة الجامعية بنشاط طلابى خالص كفريق واحد.

عم

عم شعبان بائع الكتب القديمة: أنا مش زى أى بائع متجول أنا ببيع مصادر الحضارة.. ومنافسى الوحيد «الإنترنت»

الخميس، 12 أغسطس 2010 - 22:25

ما بين مطاردة البلدية وطلبات الزبائن وقف شعبان إبراهيم محمد بائع كتب قديمة على رصيف دار القضاء العالى يحكى لنا عن 45 سنة فى العمل مع مثقفى مصر، والكتب القديمة ومطاردة رجال البلدية والحى والأمن.

الخوانكى

شاب أكيّل نار.. وحريف نوم على السيوف.. ويقدر يشيل 25 بنى آدم على بطنه.. محدش بياكلها بالساهل يا «خوانكى»

الخميس، 12 أغسطس 2010 - 22:25

محمد الخوانكى، أو رجل النار كما يلقبونه هنا بالغردقة، يمارس الألعاب الخطيرة منذ أن كان طفلا فى الثامنة من عمره، كانت البداية بملاحظة أسرته التى كانت تقيم بحى خان الخليلى لمحمد وقدراته العجيبة على حمل الأوزان الثقيلة دون أن يسبب له ذلك أى مشكلة جسدية، إلى جانب ذلك كان يمرر جسده عبر الزجاج دون أن يصيبه شىء.

ماجدة إبراهيم

حكاية بحر

الخميس، 12 أغسطس 2010 - 22:25

وصلت متأخراً وجدت جسده ممددا تنزف دماؤه من كل ركن.. شفتاه مازالت رطبة باسمه (بحر) قالها وغادرت روحه الطاهرة إلى ـملكوت السموات والأرض قليلا ما أذهب بنفسى إلى المستشفى لكن الأمل كان يغازل قلبى أن أجده مازال حياً ولأننى أعشق الخيول فقد لفت نظرى تفاصيل ماجرى

عمرو

عمرو عنده فكرة مشروع قومى يوفر ملايين على البلد وعاوز يطوّر نفسه عشان التعليم مش «قهوة وسيجارة»

الخميس، 12 أغسطس 2010 - 22:25

عمرو فتحى 32 عاما، يفكر دائما كيف يساعد من حوله من خلال ابتكاراته، فعندما شاهد رجلاً عجوزا يكد فى عمله الشاق فى النجارة منذ عشر سنوات، اخترع من أجله منشار أركت بتكاليف بسيطة، يعمل بموتور كهربائى ثابت تتحرك عليه القطعة المراد العمل بها.

محمد فودة

جامعة المستقبل

الأربعاء، 11 أغسطس 2010 - 19:53

هذا رجل تتجدد أفكاره دائما ولهذا فإن مشروعاته شابة وحيوية وفعالة وتصل إلى الجماهير، ليجدوا فيها أحلامهم وغايتهم ومستقبلهم. خالد حسن عزازى رئيس مجلس أمناء جامعة المستقبل ورائد العمل الجامعى الشاب، هو ابن الراحل الدكتور حسن عزازى الذى لقب بالأب الروحى للتعليم الخاص فى مصر، فقد كان الراحل أحد ثوار العمل التعليمى الخاص.

وائل

نجاح كبير لحملة «اليوم السابع» والمثقفين تضامنا مع فيروز

الجمعة، 6 أغسطس 2010 - 00:18

منذ الأسبوع الماضى لم تتوقف ردود الأفعال على حملة «اليوم السابع» للتضامن مع الفنانة اللبنانية فيروز، ودعت إليها عددا من المثقفين واحتضنتها ساقية الصاوى اعتراضًا على منع فيروز من الغناء، حيث أشادت صحفية الجارديان البريطانية بالوقفة التى لاقت نجاحا كبيرا وغطت أحداثها الفضائيات المصرية والعربية.

ندى

ندى لما بتدرِّس إنجليزى لحد بيطلع من الأوائل بس لازم لها تاكسى حتى لو هتعدى الطريق.. المطلوب: سيارة بمُرافق عشان «كرامتها»

الجمعة، 6 أغسطس 2010 - 00:18

زواج الأقارب كان السبب فى وجودها فى الدنيا والسبب فى معاناتها طوال 27 عاما هى عمرها كله. بدأت قصتها يوم ولادتها والذى تحول من فرحة بالمولود الجديد إلى حزن وبكاء على الطفلة غريبة الشكل.

على درويش

شيزو فرينيا

الجمعة، 6 أغسطس 2010 - 00:18

يمثل الانفصال بين القول والفعل خطرا كبيرا على الحالة النفسية للفرد وللجماعة، لأنه يخلق مستويين من التعامل، لسانا عذبا وفعلا قبيحا، وبالتالى يسود القبيح ويتبخر الكلام العذب، وتتواجد عدم ثقة فى كل مستويات الكلام الفردى والاجتماعى والحكومى.

«أسامة نايل» ورث صناعة كراسى وشماسى البحر وسيورثها لبناته لأن زبون الصينى.. «هينقرض هينقرض»

الجمعة، 23 يوليو 2010 - 02:10

تستطيع أن تسميه البائع الفيلسوف، فأسامه نايل بائع مثقف يحترف صناعة مستلزمات المصيف كشماسى وكراسى البحر، فى شارع رمسيس، فى محل عمره ستون عاماً، حيث أسسه والده عام 1949 وكان وقتها ثانى شخص فى مصر يصنع كراسى وشماسى البحر، حتى تسلم أسامة الراية من والده فى التسعينيات.

ماجدة إبراهيم

الرجل الذى فقد عقله

الجمعة، 23 يوليو 2010 - 02:10

جاءنى وفى عينيه طوفان من الدموع الحزينة، يقلب فى صور لا أعرفها، يبتسم مرة ويكشر مرات فضولى يدفعنى أن استرق من صوره لقطات لعلنى أعرف سبب ابتسامته وعبوسه معا لا يشعر بمساحة القرب التى صارت بيننا، فجسدى يكاد يلتحم بجسده حتى خشيت أن يفهم قربى

«إيفلين» سويسرية عاشت 44 سنة فى مصر تشتغل فى الفخار ونفسها فى حاجتين: مقبرة فى الفيوم.. والجنسية المصرية

الجمعة، 23 يوليو 2010 - 02:10

فى منزل على الطراز الريفى، يطل على بحيرة قارون، تعيش إيفلين بوريه السويسرية الأصل، التى احتفلت بعيد ميلادها السبعين منذ أيام، قضت منها 44 عاما فلاحة مصرية فى بيتها الريفى بقرية تونس التابعة لمركز يوسف الصديق بالفيوم.

عماد

«مليون كيس دم فى سنة» مشروع عماد حواس.. واللى عنده دم يتبرع

الجمعة، 23 يوليو 2010 - 02:10

«نظرة السعادة فى عينيها تغنى عن الدنيا وما فيها» هذه ليست كلمات فى جواب غرامى من حبيب لمحبوبته وإنما هى الرسالة التى يوجهها عماد حسن أنور - رئيس المبادرة القومية للتبرع بالدم - إلى والدته مفضلاً أن يتبع الفطرة الإلهية ويتسمى باسم عائلتها ليعبر لها عن فخره بها، فحواس هو جده لأمه

السابق
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 ... 24